محمد بن عزيز السجستاني

146

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه ، « 1 » [ والمعمور : المأهول ، والبحر المسجور : المملوء ] « 1 » . البيان « 2 » [ 55 - الرحمن : 4 ] : الفصاحة واللسن . الباطن « 2 » [ 57 - الحديد : 3 ] : أي العالم ببواطن الأمور « 3 » . باقية « 2 » [ 69 - الحاقة : 8 ] : أي نفس باقية أو حالة باقية . بخسا ولا رهقا « 4 » [ 72 - الجن : 13 ] : بخسا : نقصا ، ورهقا : ما يرهقه : أي ما يغشاه من المكروه « 5 » . برق [ البصر ] « 6 » [ 75 - القيامة : 7 ] : شقّ ، وبرق « 7 » - بفتح الراء - من البريق : إذا شخص : يعني إذا فتح عينيه عند الموت . باسرة [ 75 - القيامة : 24 ] : متكرّهة « 8 » .

--> ( 1 - 1 ) سقط من ( ب ) . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) انظر تفسير أسماء اللّه الحسنى للزجاج ص 61 . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من ( ب ) . ( 5 ) وقال الفراء : بخسا لا ينقص من ثواب عمله ولا رهقا ظلما ( المعاني 3 / 193 ) وكذا قال ابن قتيبة في غريبه : 490 ، وقال ابن عباس : « لا يخاف أن ينقص من حسناته ولا أن يزاد في سيئاته » لأن البخس النقصان والرّهق العدوان وغشيان المحارم ( القرطبي : الجامع 19 / 17 ) . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) قرأ نافع ، وأبو جعفر بفتح الراء ، والباقون بكسرها ، لغتان في التحيّر والدّهشة ( البنا ، الإتحاف : 428 ) ، وميّز بينهما الفراء في المعنى فقال : برق بفتح الراء من البريق : شخص وفزع وبرق فتح عينيه ( المعاني 3 / 209 ) ، وقال أبو عبيدة : برق البصر : شقّ ( المجاز 2 / 277 ) ، وقال ابن قتيبة : برق إذا حار عند الموت ( غريب : 499 ) . ( 8 ) وقال الفراء في معاني القرآن 3 / 212 : كالحة . وقال ابن قتيبة في غريبه : 500 عابسة مقطّبة .